الجمعة، 19 يوليو 2019

حفرة تساريتشينا الغامضة وعملية شعاع الشمس .

حفرة تساريتشينا 
Tsarichina Hole & Operation Sun Ray
حفرة تساريتشينا الغامضة.
وهو مكان من اكثر الاماكن غموضا في بلغاريا , وعلى الرغم من وجود الكثير من المعلومات حول ما حدث هناك , الا ان الادلة قليلة جدا ولم يتم اثبات اي شئ حول هذا المكان السري جدا , والمعلومات الرسمية حول الحفريات التي اجريت منذ اكثر من 20 عاما مصنفة وغير متاحة للعامة ..
بعد انتهاء الحفريات الرسمية والتي كلفتها 9 ملايين دولار امريكي , تم اغلاق الحفرة بالخرسانة الاسمنتية ولم يعرف احد ما الذي وجده الجبش البلغاري هناك وسبب توقف الحفريات المفاجئ والذي لم يكشف عنه بعد, ولم يقبل اي احد من المشاركين في الحفريات التحدث عن هذا المكان الغريب او الافصاح عن اي معلومة عنه .
بدأت القصة عندما ابدى الجيش البلغاري اهتمامه بحفرة تساريتشينا بعد ان بلغ اثنان من الوسطاء الروحانيين بانهما كانا يتلقيان اشارات قادمة من داخل منطقة معينة وان هذه الاشارات ارسلها كائن يعتبر اول البشر او اصل البشروهو ليس برجل او امراة اي انه خنثى .واحد الوسطاء امراة اسمها ايلي لوجينوفا (Eli Loginova)والتي ادعت انه وصلها اشارات بلغة قديمة مجهولة قامت بتدوينها ومن ثم سافرت الى القدس ليقوم عدد من علماء اللغات القديمة في الجامعة العبرية بدراستها , حيث امتنع اكثرهم عن الافصاح عما وجدوه او التعاون مع لوجينوفا باستثناء عالمة اسرائيلية واحدة  وهي Irene Eber والتي لاحظت التشابه بين كتابات لوجينوفا وكتابات على حجر اكتشف في الصين من قبل العالمة نفسها ,والتي شجعتها على الاستمرار والبحث عما يوجد هذه المنطقة . 
صفحة من كتابات لوجينوفا
        
  ولكن القصة الرسمية التي نشرها الجيش للعامة وقتها انهم يبحثون عن كنز مفقود للقيصر الشهير صموئيل والذي قد يكون موجودا في منطقة تساريتشينا تحت ارض معينة هناك وانه يحاول استعادة الكنز لسلطة الاثار البلغارية .وكانت بقيادة العقيد تسفيتكو كانيف (Tzvetko Kanev)والتي اطلق عليها اسم عملية اشعة الشمس  operation sun ray .
وقد بدء الجيش عمليات التنقيب في 6 ديسيمبر 1990 واستمرت العملية السرية لمدة عامين لان الحفر كان صعبا للغاية في بعض النقاط لدرجة انه توقفت الحفارات الالية عن العمل واضطر الافراد العسكريون للحفر بالمعاول والفؤوس .
وقد تم حفر نفق طوله 180 مترا على شكل حلزوني او دوامة وقد تم الابلاغ من بعض المشاركين عن رؤية اضواء واجسام غريبة وطاقات متدفقة تعبر من خلالهم , وامور اخرى .
الوسيطه الروحانية ايلي لوجينوفا

وقد ذكر العقيد كانيف انهم وجدوا على عمق 6 امتار سطح تحته ممر على شكل درج لولبي طوله 12 مترا في العمق ومن ثم وجدوا  حجرا ثلاثي الاضلاع مرسوم عليه بلغه هيروغليفية  يعتقد انه لوح حماية بيولوجي من المعدن وانه خطر على الحياة البشرية كما اخبرتهم الوسيطه لوجينوفا ,وبعدها تابع الجيش الحفر حسب ارشادات لوجينوفا 160 مترا الى ان وصلوا الى لوح معدني على شكل عدسة مقعرة وعلى يمينها جدار على شكل كائن بشري عملاق , ووفقا لعسكري اخر لم يرد كشف هويته انهم اصيبوا خلال ازالة اللوح المعدني بحزمة من الضوء القوي , وبعد الشفاء من الصدمة وجدوا انفسهم امام نفق يبلغ ارتفاعه حوالي متر ونصف وبارضية رمادية فضية وجدران ناعمة للغاية مغطاة بخط غير معروف ويدعي العقيد كانيف ان احد زملائه حاول ثلاث مرات تجاوز الخط الفاصل , لكن تم القاؤه باستمرار وسقط كما لو كان يصطدم بجدار غير مرئي . 
وعندما لم ينجحوا في ايجاد اي شئ اخر فقد توجهه افراد الجيش والمتخاطرون الى العرافة والمتنبئه الشهيرة بابا فانجا او الجدة فانجا , والتي اخبرتهم انه يوجد هيكل عظمي مخبأ قي الحفرة ولكنه ليس برجل ولا امرأة وانه يجب عدم ازعاجه ووتركه بسلام .وايضا ان هذا الهيكل هو الانسان الاول الذي صنع الهوموسيبيان او الانسان البدائي وانه لا يمكن تدميره وخروجه سيكون دمار للبشرية وهو محجوز هنا من قبل صانعيه من النجوم .
وقد كانت نصيحتها مرعبة تقشعر لها الابدان وهو واضح من خلال مكالمة مسجلة لها , والتي على اثرها انسحب احد المتخاطريين بينما بقيت ايلي لوجوفا مصممه على معرفة من او ما الذي اعطاها اشارات التخاطر تلك .
وفي عام 1992 تلقت الي لوجينوفا اشارة مرة اخرى تخبر بها ان الهيكل العظمي لاول سلف بشري كان على بعد ستة امتار فقط من النقطة التي توقف فيها الجيش عن التنقيب . ولكن الحكومة قررت ايقاف العملية وملء الحفرة بالخرسانة وخصوصا بعد انتحار احد الوسطاء الروحانيين المشاركين بالعملية وهي Marina Naplanatova , وقامت بالتحقيق مع المشاركين بالعملية كلهم ومن ثم اتهامهم بالتسبب باضاعة اموال الشعب والتي قدرت بتسعة ملاين دولار امريكي , ومن ثم اجبارهم  التعهد بكتمان الامر وبالسرية التامة لتفاصيل العملية كاملة .
موقع الحفرة اثناء العملية

وقد ذكر ان الجيش منزعج وغاضب من هذه العملية  والتي كلفتهم 9 ملايين دولار امريكي لكثير من الاسباب  .
وان معظم الكتابات والمواد المتعلقة بالعملية اخدها الروس ولم يعرف مصيرها .
فهل يا ترى ما حقيقة هذه القصة ! هل يوجد شئ ما ؟ هل هي قوة عظيمه او تكنولوجيا متقدمة او سر غامض لا يجب معرفته ؟ ام انها تغطية لعملية سرية اثناء الحرب الباردة ؟ ام انها عملية فساد حكومية فاشلة ؟... 

هذا فلم لمقابلة قديمه مع العقيد تسفيتكو كانيف , باللغة البلغارية.

وهذا فلم مكالمة لوجينوفا مع العرافه المشهورة بابا فانجا , باللغة البلغارية .


   بحث وكتابة سنان اسحق المراغي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق